×

كيف نساعد أطفالنا على التعامل نفسيًا مع إمكانية الإصابة بفيروس كورونا؟

كيف نساعد أطفالنا على التعامل نفسيًا مع إمكانية الإصابة بفيروس كورونا؟


مع ازدياد حالات الكورونا في الآونه الاخيره انتشرت حالة من الخوف والقلق لسلامة وصحة اولادنا وأقربائنا. هذا الخوف مفهوم وشرعي ويدفعنا لحماية انفسنا وعائلاتنا. الى جانب ذلك من المهم جدا تعزيز الحصانة النفسية لدينا كأهل ولأطفالنا حتى نقوى لمواجهة هذه المحنة. اليكم بعض التعليمات والنصائح:

1) #مهم_نفسر. مهم جدا توفير معلومات موضوعية وواضحة ومناسبة لجيل الطفل حول الفيروس. ممكن الاستعانة بفيديوهات لطيفة ومبسّطة للأطفال انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي. علينا ان نتذكر ونذكر أطفالنا أن عوارض المرض عند الاطفال بسيطة، وأنه مع العلاج المناسب نتعافى بعد ايام ونعود لصحتنا. مهم جدا أن نكتفي بقدر بسيط من الاخبار التي عادة تضخم الصورة وتزيد من حالة الخوف والهلع.
2) #مهم_نحكي_عن_مشاعرنا. ننصح بتوفير مساحة حرة للأطفال للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم حول المرض وتحديدا عن مخاوفهم وقلقهم تجاه انفسهم او امكانية اصابة الاهل. مهم جدا الاصغاء لهذه المخاوف وإعطائها شرعية ومكان قبل أن نبدأ بتهدئتهم: "من شو خايف؟ بشو بتفكر ممكن يصير؟". من المهم ايضا أن نتيح لهم المجال للسؤال بحرية عن الموضوع.
3) #مهم_نهدا_ونهدي_اولادنا. حتى ننجح بتهدئة اطفالنا ونشعرهم بالأمان علينا اولا كأهل ان نهدئ انفسنا ولا نعطي الموضوع اكبر من حجمه. مجرد ان يشعر الطفل ان الأهل تحت السيطرة سوف يشعر بالامان. ممكن تذكير الطفل انه طالما نحافظ على التعليمات الوقائية فنحن بأمان. في حالة مرض احد افراد العائلة (لا سمح الله) يجب التذكير ان العوارض تشبه شيء مألوف لدى الطفل (رشح، قحة، سخونة) وأنه سيتعافى خلال ايام.
4) #مهم_نحافظ_عالروتين_المعتاد. بكل الاحوال مهم جدا ان نحافظ على النظام اليومي للطفل قدر الامكان، الامر الذي يمنحه شعور "الدنيا بعدها ما خربتش" ويزيد احساسه بالامان. مثلا الحفاظ على ساعة القصة، اللعب، ساعة الاستيقاظ والنوم الخ... فعاليات فيها حركة ومتعة تقلب حالات التوتر الى حالة من الهدوء والسلام.
5) #حجر_مش_حبس_أو_وحدة. في حالة اضطر الطفل التزام الحجر الصحي، نساعده ان يقضي وقته بشكل مريح ومسلي ومفيد. مهم جدا ان نساعده على التواصل الاجتماعي مع العائلة والاصدقاء عبر الواتساب او الزوم.
6) #التعامل_مع_الشعور_بالذنب_او_الخجل. من المهم تحرير الطفل من الشعور بالذنب او الخجل لإصابته بالفيروس والتذكير ان الإصابة لم تكن بسببه او باختياره وان الفيروس قد يصيب أي انسان.


https://www.facebook.com/1134785858/posts/10221802976040327/?sfnsn=mo