ماذا لو استطاع المكان
أن يتكلّم؟
من البحر، ومن الذاكرة،
ومن أصوات أهل جسر الزرقاء... تبدأ حكايةٌ جديدة.
أطلقنا *مركز الموروث
الجسراوي*؛ منصّةً رقميةً متكاملةً لحفظ الذاكرة، وتوثيق التاريخ، وجمع الروايات
والشهادات، وإتاحة المعرفة حول جسر الزرقاء وموروثها للأجيال القادمة.
*مشروعٌ رقميٌّ هو الأوّل
من نوعه في تاريخ جسر الزرقاء، بهذا الحجم والتكامل؛ يجمع ذاكرة المكان، وأصوات
أهله، وصوره، ووثائقه، وتراثه ومعرفته في منصّةٍ رقميةٍ واحدة.*
هنا، لا نكتفي بحفظ ما
وصل إلينا...
بل نعود إلى الروايات،
ونوثّقها، ونقاربها بالمصادر والشهادات، لنساهم في *ترشيد السردية الجسراوية
وتقويم ما شابها من تشويهٍ أو رواياتٍ غير دقيقة*، وإعادة تقديم حكاية المكان من
أصوات أهله وذاكرته.
في *أرشيف الرواية
الشفوية* و*شهادات في مواجهة الروايات*، نحفظ الأصوات والشهادات ونوثّق الروايات.
ومن خلال *صفحة عن جسر
الزرقاء* و*الدليل السياحي، نكتشف تاريخ المكان ومعالمه وتجاربَه ورحلاته، مع
إمكانية **حجز الأنشطة والرحلات*.
وفي *الدليل التجاري،
نلتقي بالمصالح والخدمات المحلية، بينما يحتفي **المتحف والتراث* بالمقتنيات
والصور والحكايات وكل ما يحمل روح المكان.
ومع *المشاهد التفاعلية
360°* نعيش المكان من زوايا مختلفة، وفي *الأبحاث والدراسات* نفتح أبواب المعرفة
والتوثيق.
وكل ذلك يبقى محفوظًا في
*أرشيف الموقع*، لتبقى رحلة المشروع نفسها جزءًا من ذاكرة المكان.
وما رأيتموه ليس إلا
جزءًا من حكايةٍ أكبر...
حكاية جسر الزرقاء، كما
تُروى، كما تُوثّق، وكما تبقى للأجيال.
*مركز الموروث الجسراوي*
*حِفْظُ الذَّاكِرَةِ •
وَصَوْنُ الهُوِيَّةِ*
*وَأَثَرٌ مُسْتَدَامٌ*
#مركز_الموروث_الجسراوي #جسر_الزرقاء #السردية_الجسراوية #الرواية_الشفوية #ذاكرة_المكان #التراث #حفظ_الذاكرة